طبيعى است كه در تداوم كارهاى اجتماعى، سياسى، كيفيّت كار افراد، وميزان كارآئى مديران روشن مى گردد، وجابجائى نيروها، يا عزل ونصب كار گزاران يك مسئله طبيعى ومديريّتى است كه براى بهتر اداره كردن كشور ضرورى است
و در دوران حكومت كوتاه حضرت اميرالمؤمنين(عليه السلام) افرادى نيز عزل گرديدند:
O آنها كه خيانت كردند، مجازات شدند.
O آنها كه بى لياقتى نشان دادند، به مركز آورده شدند.
O و آنها كه براى جاى ديگرى مفيد بودند، امّا از عهده كارهاى بزرگ عاجز بودند از آنها دلجوئى بعمل آمد.
وقتى مالك اشتر را فرماندار مصر قرار داد، و نگرانى محمد بن ابى بكر را شنيد از او دلجوئى كرد و نامه 34 را به او نوشت.
عمرو بن ابى سلمه در بخش مديريّت سياسى، استاندار امام على(عليه السلام) در بحرين و قسمتى از فارس بود، چون امام در آستانه حركت به سوى جنگ صفّين بود، با ويژگيهاى رزمى كه در عمروبن ابى سلمه، سراغ داشت، او را فراخواند، و در بخش مديريّت نظامى بكار گرفت و به جاى او (نعمان بن عجلان) را فرستاد.
مديريت در بيت رهبرى (اصل نظم گرائى)
يكى از اصول ارزشمند مديريّت، نظم گرائى است كه بايد در تمام مسئوليّتها و مشاغل و پستهاى سياسى رعايت گردد، و از همه مهمتر مسئولين بيت رهبرى بايد قانونمند و نظم گرا باشند تا در عمل، الگوى ديگر افراد جامعه قرار گيرند.
افرادى كه در منزل حضرت اميرالمؤمنين(عليه السلام) مشاغل گوناگونى را بر عهده داشتند، با رعايت اصل تقسيم كار با نظم خاصّى، مسئوليّتهاى خود را تحقّق بخشيده و در كار يكديگر دخالت نمىكردند و اصل نظم گراض رعايت مىگرديد. مانند:
نويسندگان امام على(عليه السلام)، اوّل عبيداللَّه بن ابى رافع
و پس از او سعيد بن نمران همدانى
و بعد از او عبداللَّه بن جعفر و عبداللَّه بن مسعود بودند
كه نامهها و مكاتبات دفاتر مالياتى و سياسى را بر عهده داشتند.
مؤذّن حضرت اميرالمؤمنين(عليه السلام) (جويرة بن مسهر عبدى) و بعد از او (ابن نباح) بود كه او را حجّاج شهيد كرد.
دربان منزل امام على(عليه السلام) ابتداء سلمان فارسى، و سپس ابوفيروز ايرانى بود كه پس از شهادت امام دربان مخصوص امام مجتبى(عليه السلام) شد
و ديگرى قنبر و ميثم تمّاربودند.
خدمتكاران منزل حضرت اميرالمؤمنين(عليه السلام)، سعد و (نصر) بودند كه پس از امام على(عليه السلام) با امام مجتبى(عليه السلام) و سپس با امام حسين(عليه السلام) بودند و در كربلا به شهادت رسيدند.
و ديگرى غزوان و ميمون بودند كه برخى از كارها را بعهده داشتند
و از زنان خدمتكار حضرت فضّه بود كه در آغاز، در خدمت حضرت زهرا(سلام الله عليها) بود و پس از شهادت آن حضرت به خدمت خود ادامه داد.
امام على(عليه السلام) با توجه به نظم گرائى در سيستم رهبرى به مالك اشتر نوشت:
ثُمَّ انْظُرْ فِي حَالِ كُتَّابِكَ فَوَل عَلَى أُمُورِكَ خَيْرَهُمْ وَ اخْصُصْ رَسَائِلَكَ الَّتِي تُدْخِلُ فِيهَا مَكَايِدَكَ وَ أَسْرَارَكَ بِأَجْمَعِهِمْ لِوُجُوهِ صَالِحِ الأَْخْلاَقِ مِمَّنْ لاَ تُبْطِرُهُ الْكَرَامَةُ فَيَجْتَرِئَ بِهَا عَلَيْكَ فِي خِلاَفٍ لَكَ بِحَضْرَةِ مَلإٍَ وَ لاَ تَقْصُرُ بِهِ الْغَفْلَةُ عَنْ إِيرَادِ مُكَاتَبَاتِ عُمالِكَ عَلَيْكَ وَ إِصْدَارِ جَوَابَاتِهَا عَلَى الصَّوَابِ عَنْكَ فِيمَا يَأْخُذُ لَكَ وَ يُعْطِي مِنْكَ وَ لاَ يُضْعِفُ عَقْداً اعْتَقَدَهُ لَكَ وَ لاَ يَعْجِزُ عَنْ إِطْلاَقِ مَا عُقِدَ عَلَيْكَ وَ لاَ يَجْهَلُ مَبْلَغَ قَدْرِ نَفْسِهِ فِي الأُْمُورِ فَإِنَّ الْجَاهِلَ بِقَدْرِ نَفْسِهِ يَكُونُ بِقَدْرِ غَيْرِهِ أَجْهَلَ ثُمَّ لاَ يَكُنِ اخْتِيَارُكَ إِيَّاهُمْ عَلَى فِرَاسَتِكَ وَ اسْتِنَامَتِكَ وَ حُسْنِ الظَّن مِنْكَ فَإِنَّ الرجَالَ يَتَعَرَّضُونَ لِفِرَاسَاتِ الْوُلاَةِ بِتَصَنُّعِهِمْ وَ حُسْنِ خِدْمَتِهِمْ وَ لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ النَّصِيحَةِ وَ الأَْمَانَةِ شَيْءٌ وَ لَكِنِ اخْتَبِرْهُمْ بِمَا وُلُّوا لِلصَّالِحِينَ قَبْلَكَ فَاعْمِدْ لأَِحْسَنِهِمْ كَانَ فِي الْعَامَّةِ أَثَراً وَ أَعْرَفِهِمْ بِالأَْمَانَةِ وَجْهاً فَإِنَّ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى نَصِيحَتِكَ لِلَّهِ وَ لِمَنْ وُليتَ أَمْرَهُ وَ اجْعَلْ لِرَأْسِ كُل أَمْرٍ مِنْ أُمُورِكَ رَأْساً مِنْهُمْ لاَ يَقْهَرُهُ كَبِيرُهَا وَ لاَ يَتَشَتَّتُ عَلَيْهِ كَثِيرُهَا وَ مَهْمَا كَانَ فِي كُتَّابِكَ مِنْ عَيْبٍ فَتَغَابَيْتَ عَنْهُ أُلْزِمْتَهُ ثُمَّ اسْتَوْصِ بِالتُّجَّارِ وَ ذَوِي الصنَاعَاتِ وَ أَوْصِ بِهِمْ خَيْراً الْمُقِيمِ مِنْهُمْ وَ الْمُضْطَرِبِ بِمَالِهِ وَ الْمُتَرَفقِ بِبَدَنِهِ فَإِنَّهُمْ مَوَادُّ الْمَنَافِعِ وَ أَسْبَابُ الْمَرَافِقِ وَ جُلاَّبُهَا مِنَ الْمَبَاعِدِ وَ الْمَطَارِحِ فِي بَركَ وَ بَحْرِكَ وَ سَهْلِكَ وَ جَبَلِكَ وَ حَيْثُ لاَ يَلْتَئِمُ النَّاسُ لِمَوَاضِعِهَا وَ لاَ يَجْتَرِءُونَ عَلَيْهَا فَإِنَّهُمْ سِلْمٌ لاَ تُخَافُ بَائِقَتُهُ وَ صُلْحٌ لاَ تُخْشَى غَائِلَتُهُ وَ تَفَقَّدْ أُمُورَهُمْ بِحَضْرَتِكَ وَ فِي حَوَاشِي بِلاَدِكَ وَ اعْلَمْ مَعَ ذَلِكَ أَنَّ فِي كَثِيرٍ مِنْهُمْ ضِيقاً فَاحِشاً وَ شُحّاً قَبِيحاً وَ احْتِكَاراً لِلْمَنَافِعِ وَ تَحَكُّماً فِي الْبِيَاعَاتِ وَ ذَلِكَ بَابُ مَضَرَّةٍ لِلْعَامَّةِ وَ عَيْبٌ عَلَى الْوُلاَةِ فَامْنَعْ مِنَ الاِحْتِكَارِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَنَعَ مِنْهُ وَ لْيَكُنِ الْبَيْعُ بَيْعاً سَمْحاً بِمَوَازِينِ عَدْلٍ وَ أَسْعَارٍ لاَ تُجْحِفُ بِالْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْبَائِعِ وَ الْمُبْتَاعِ فَمَنْ قَارَفَ حُكْرَةً بَعْدَ نَهْيِكَ إِيَّاهُ فَنَكلْ بِهِ وَ عَاقِبْهُ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ ثُمَّ اللَّهَ اللَّهَ فِي الطَّبَقَةِ السُّفْلَى مِنَ الَّذِينَ لاَ حِيلَةَ لَهُمْ مِنَ الْمَسَاكِينِ وَ الْمُحْتَاجِينَ وَ أَهْلِ الْبُؤْسَى وَ الزَّمْنَى فَإِنَّ فِي هَذِهِ الطَّبَقَةِ قَانِعاً وَ مُعْتَرّاً وَ احْفَظِ لِلَّهِ مَا اسْتَحْفَظَكَ مِنْ حَقهِ فِيهِمْ وَ اجْعَلْ لَهُمْ قِسْماً مِنْ بَيْتِ مَالِكِ وَ قِسْماً مِنْ غَلاَّتِ صَوَافِي الإِْسْلاَمِ فِي كُل بَلَدٍ فَإِنَّ لِلأَْقْصَى مِنْهُمْ مِثْلَ الَّذِي لِلأَْدْنَى وَ كُلُّ قَدِ اسْتُرْعِيتَ حَقَّهُ وَ لاَ يَشْغَلَنَّكَ عَنْهُمْ بَطَرٌ فَإِنَّكَ لاَ تُعْذَرُ بِتَضْيِيعِكَ التَّافِهَ لإِِحْكَامِكَ الْكَثِيرَ الْمُهِمَّ فَلاَ تُشْخِصْ هَمَّكَ عَنْهُمْ وَ لاَ تُصَعرْ خَدَّكَ لَهُمْ وَ تَفَقَّدْ أُمُورَ مَنْ لاَ يَصِلُ إِلَيْكَ مِنْهُمْ مِمَّنْ تَقْتَحِمُهُ الْعُيُونُ وَ تَحْقِرُهُ الرجَالُ فَفَرغْ لأُِولَئِكَ ثِقَتَكَ مِنْ أَهْلِ الْخَشْيَةِ وَ التَّوَاضُعِ فَلْيَرْفَعْ إِلَيْكَ أُمُورَهُمْ ثُمَّ اعْمَلْ فِيهِمْ بِالإِْعْذَارِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ تَلْقَاهُ فَإِنَّ هَؤُلاَءِ مِنْ بَيْنِ الرَّعِيَّةِ أَحْوَجُ إِلَى الإِْنْصَافِ مِنْ غَيْرِهِمْ وَ كُلُّ فَأَعْذِرْ إِلَى اللَّهِ فِي تَأْدِيَةِ حَقهِ إِلَيْهِ وَ تَعَهَّدْ أَهْلَ الْيُتْمِ وَ ذَوِي الرقَّةِ فِي السن مِمَّنْ لاَ حِيلَةَ لَهُ وَ لاَ يَنْصِبُ لِلْمَسْأَلَةِ نَفْسَهُ وَ ذَلِكَ عَلَى الْوُلاَةِ ثَقِيلٌ وَ الْحَقُّ كُلُّهُ ثَقِيلٌ وَ قَدْ يُخَففُهُ اللَّهُ عَلَى أَقْوَامٍ طَلَبُوا الْعَاقِبَةَ فَصَبَّرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ وَثِقُوا بِصِدْقِ مَوْعُودِ اللَّهِ لَهُمْ وَ اجْعَلْ لِذَوِي الْحَاجَاتِ مِنْكَ قِسْماً تُفَرغُ لَهُمْ فِيهِ شَخْصَكَ وَ تَجْلِسُ لَهُمْ مَجْلِساً عَامّاً فَتَتَوَاضَعُ فِيهِ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَكَ وَ تُقْعِدُ عَنْهُمْ جُنْدَكَ وَ أَعْوَانَكَ مِنْ أَحْرَاسِكَ وَ شُرَطِكَ حَتَّى يُكَلمَكَ مُتَكَلمُهُمْ غَيْرَ مُتَتَعْتِعٍ فَإِني سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ فِي غَيْرِ مَوْطِنٍ لَنْ تُقَدَّسَ أُمَّةٌ لاَ يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهَا حَقُّهُ مِنَ الْقَوِي غَيْرَ مُتَتَعْتِعٍ ثُمَّ احْتَمِلِ الْخُرْقَ مِنْهُمْ وَ الْعِيَّ وَ نَح عَنْهُمُ الضيقَ وَ الأَْنَفَ يَبْسُطِ اللَّهُ عَلَيْكَ بِذَلِكَ أَكْنَافَ رَحْمَتِهِ وَ يُوجِبْ لَكَ ثَوَابَ طَاعَتِهِ وَ أَعْطِ مَا أَعْطَيْتَ هَنِيئاً وَ امْنَعْ فِي إِجْمَالٍ وَ إِعْذَارٍ ثُمَّ أُمُورٌ مِنْ أُمُورِكَ لاَ بُدَّ لَكَ مِنْ مُبَاشَرَتِهَا مِنْهَا إِجَابَةُ عُمَّالِكَ بِمَا يَعْيَا عَنْهُ كُتَّابُكَ وَ مِنْهَا إِصْدَارُ حَاجَاتِ النَّاسِ يَوْمَ وُرُودِهَا عَلَيْكَ بِمَا تَحْرَجُ بِهِ صُدُورُ أَعْوَانِكَ وَ أَمْضِ لِكُل يَوْمٍ عَمَلَهُ فَإِنَّ لِكُل يَوْمٍ مَا فِيهِ وَ اجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَفْضَلَ تِلْكَ الْمَوَاقِيتِ وَ أَجْزَلَ تِلْكَ الأَْقْسَامِ وَ إِنْ كَانَتْ كُلُّهَا لِلَّهِ إِذَا صَلَحَتْ فِيهَا النيَّةُ وَ سَلِمَتْ مِنْهَا الرَّعِيَّةُ وَ لْيَكُنْ فِي خَاصَّةِ مَا تُخْلِصُ بِهِ لِلَّهِ دِينَكَ إِقَامَةُ فَرَائِضِهِ الَّتِي هِيَ لَهُ خَاصَّةً فَأَعْطِ اللَّهَ مِنْ بَدَنِكَ فِي لَيْلِكَ وَ نَهَارِكَ وَ وَف مَا تَقَرَّبْتَ بِهِ إِلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ كَامِلاً غَيْرَ مَثْلُومٍ وَ لاَ مَنْقُوصٍ بَالِغاً مِنْ بَدَنِكَ مَا بَلَغَ وَ إِذَا قُمْتَ فِي صَلاَتِكَ لِلنَّاسِ فَلاَ تَكُونَنَّ مُنَفراً وَ لاَ مُضَيعاً فَإِنَّ فِي النَّاسِ مَنْ بِهِ الْعِلَّةُ وَ لَهُ الْحَاجَةُ وَ قَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ وَجَّهَنِي إِلَى الْيَمَنِ كَيْفَ أُصَلي بِهِمْ فَقَالَ صَل بِهِمْ كَصَلاَةِ أَضْعَفِهِمْ وَ كُنْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
وَ أَمَّا بَعْدُ فَلاَ تُطَولَنَّ احْتِجَابَكَ عَنْ رَعِيَّتِكَ فَإِنَّ احْتِجَابَ الْوُلاَةِ عَنِ الرَّعِيَّةِ شُعْبَةٌ مِنَ الضيقِ وَ قِلَّةُ عِلْمٍ بِالأُْمُورِ وَ الاِحْتِجَابُ مِنْهُمْ يَقْطَعُ عَنْهُمْ عِلْمَ مَا احْتَجَبُوا دُونَهُ فَيَصْغُرُ عِنْدَهُمُ الْكَبِيرُ وَ يَعْظُمُ الصَّغِيرُ وَ يَقْبُحُ الْحَسَنُ وَ يَحْسُنُ الْقَبِيحُ وَ يُشَابُ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ وَ إِنَّمَا الْوَالِي بَشَرٌ لاَ يَعْرِفُ مَا تَوَارَى عَنْهُ النَّاسُ بِهِ مِنَ الأُْمُورِ وَ لَيْسَتْ عَلَى الْحَق سِمَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا ضُرُوبُ الصدْقِ مِنَ الْكَذِبِ وَ إِنَّمَا أَنْتَ أَحَدُ رَجُلَيْنِ إِمَّا امْرُؤٌ سَخَتْ نَفْسُكَ بِالْبَذْلِ فِي الْحَق فَفِيمَ احْتِجَابُكَ مِنْ وَاجِبِ حَقِّ تُعْطِيهِ أَوْ فِعْلٍ كَرِيمٍ تُسْدِيهِ أَوْ مُبْتَلًى بِالْمَنْعِ فَمَا أَسْرَعَ كَفَّ النَّاسِ عَنْ مَسْأَلَتِكَ إِذَا أَيِسُوا مِنْ بَذْلِكَ مَعَ أَنَّ أَكْثَرَ حَاجَاتِ النَّاسِ إِلَيْكَ مِمَّا لاَ مَئُونَةَ فِيهِ عَلَيْكَ مِنْ شَكَاةِ مَظْلِمَةٍ أَوْ طَلَبِ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ ثُمَّ إِنَّ لِلْوَالِي خَاصَّةً وَ بِطَانَةً فِيهِمُ اسْتِئْثَارٌ وَ تَطَاوُلٌ وَ قِلَّةُ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ فَاحْسِمْ مَادَّةَ أُولَئِكَ بِقَطْعِ أَسْبَابِ تِلْكَ الأَْحْوَالِ وَ لاَ تُقْطِعَنَّ لأَِحَدٍ مِنْ حَاشِيَتِكَ وَ حَامَّتِكَ قَطِيعَةً وَ لاَ يَطْمَعَنَّ مِنْكَ فِي اعْتِقَادِ عُقْدَةٍ تَضُرُّ بِمَنْ يَلِيهَا مِنَ النَّاسِ فِي شِرْبٍ أَوْ عَمَلٍ مُشْتَرَكٍ يَحْمِلُونَ مَئُونَتَهُ عَلَى غَيْرِهِمْ فَيَكُونَ مَهْنَأُ ذَلِكَ لَهُمْ دُونَكَ وَ عَيْبُهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَ الآْخِرَةِ وَ أَلْزِمِ الْحَقَّ مَنْ لَزِمَهُ مِنَ الْقَرِيبِ وَ الْبَعِيدِ وَ كُنْ فِي ذَلِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً وَاقِعاً ذَلِكَ مِنْ قَرَابَتِكَ وَ خَاصَّتِكَ حَيْثُ وَقَعَ وَ ابْتَغِ عَاقِبَتَهُ بِمَا يَثْقُلُ عَلَيْكَ مِنْهُ فَإِنَّ مَغَبَّةَ ذَلِكَ مَحْمُودَةٌ وَ إِنْ ظَنَّتِ الرَّعِيَّةُ بِكَ حَيْفاً فَأَصْحِرْ لَهُمْ بِعُذْرِكَ وَ اعْدِلْ عَنْكَ ظُنُونَهُمْ بِإِصْحَارِكَ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ رِيَاضَةً مِنْكَ لِنَفْسِكَ وَ رِفْقاً بِرَعِيَّتِكَ وَ إِعْذَاراً تَبْلُغُ بِهِ حَاجَتَكَ مِنْ تَقْوِيمِهِمْ عَلَى الْحَق
بخشى از كارها بگونهاى است كه خود بايد انجام دهى، مانند پاسخ دادن به كارگزاران دولتى، در آنجا كه منشيان تو از پاسخ دادن به آنها درماندهاند، و ديگر، بر آوردن نياز مردم در همان روزى كه به تو عرضه مىدارند، و يارانت در رفع نياز آنان ناتوانند، كار هر روز را در همان روز انجام ده، زيرا هر روزى، كارى مخصوص به خود دارد نيكوترين وقتها و بهترين ساعات شب و روزت را براى خود و خداى خود انتخاب كن، اگر چه همه وقت براى خداست، آنگاه كه نيّت درست و رعيّت در آسايش قرار داشته باشد. از كارهايى كه به خدا اختصاص دارد و بايد با اخلاص انجام دهى، انجام واجباتى است كه ويژه پروردگار است، پس در بخشى از شب و روز، تن را به پرستش خدا اختصاص ده، و آن چه تو را به خدا نزديك مىكند بى عيب و نقصانى انجام ده، اگر چه دچار خستگى جسم شوى. هنگامى كه نماز به جماعت مىخوانى، نه با طولانى كردن نماز مردم را بپراكنى و نه آن كه آن را تباه سازى، زيرا در ميان مردم، بيمار يا صاحب حاجتى وجود دارد، آنگاه كه پيامبر(صلى الله عليه و آله و سلم) مرا به يمن مىفرستاد از او پرسيدم، با مردم چگونه نماز بخوانم؟ فرمود:
در حد توان ناتوانان نماز بگذار و بر مؤمنان مهربان باش
هيچگاه خود را فراوان از مردم پنهان مدار، كه پنهان بودن واليان، نمونهاى از تنگ خويى و كم اطّلاعى در امور جامعه مىباشد. نهان شدن از رعيّت، زمامداران را از دانستن آن چه بر آنان پوشيده است باز مىدارد، پس كار بزرگ، اندك، و كار اندك بزرگ جلوه مىكند، زيبا زشت، و زشت زيبا مىنمايد، و باطل به لباس حق در آيد، همانا زمامدار، آن چه را كه مردم از او پوشيده دارند نمىداند، و حق را نيز نشانهاى نباشد تا با آن راست از دروغ شناخته شود، و تو به هر حال يكى از آن دو نفر مىباشى: يا خود را براى جانبازى درراه حق آماده كردى پس نسبت به حقّ واجبى كه بايد بپردازى يا كار نيكى كه بايد انجام دهى ترسى ندارى، پس چرا خود را پنهان مىدارى؟ و يا مردى بخيل و تنگ نظرى، پس مردم چون تو را بنگرند مأيوس شده از درخواست كردن باز مانند. با اينكه بسيارى از نيازمنديهاى مردم رنجى براى تو نخواهد داشت، كه شكايت از ستم دارند يا خواستار عدالتند، يا در خريد و فروش خواهان انصافند. همانا زمامداران را خواص و نزديكانى است كه خود خواه وچپاولگرند، و در معاملات انصاف ندارند، ريشه ستمكاريشان را با بريدن اسباب آن بخشكان، و به هيچكدام از اطرافيان و خويشاوندانت زمين را واگذار مكن، و بگونهاى با آنان رفتار كن كه قرار دادى به سودشان منعقد نگردد كه به مردم زيان رساند، مانند آبيارى مزارع، يا زراعت مشترك، كه هزينههاى آن را بر ديگران تحميل كنند، در آن صورت سودش براى آنان، و عيب و ننگش در دنيا و آخرت براى تو است. حق را مال هر كس كه باشد، نزديك يا دور بپرداز، و در اين كار شكيبا باش، و اين شكيبايى را به حساب خدا بگذار، گر چه اجراى حق مشكلاتى براى نزديكانت فراهم آورد، تحّمل سنگينى آن را به ياد قيامت برخود هموارساز و هرگاه رعيّت بر تو بدگمان گردد، افشاگرى نموده عذر خويش را آشكارا در ميان بگذار، و با اينكار از بدگمانى نجاتشان ده، كه اين كار رياضتى براى خودسازى تو، و مهربانى كردن نسبت به رعيّت است، و اين پوزش خواهى تو آنان را به حق وامى دارد. سپس در امور نويسندگان و منشيان بهدرستى بينديش، و كارهايت را به بهترين آنان واگذار، و نامههاى محرمانه، كه در بردارنده سياستها و اسرار تو است، از ميان نويسندگان به كسى اختصاص ده كه صالحتر از ديگران باشد، كسى كه گرامى داشتن او را به سركشى و تجاوز نكشاند تا در حضور ديگران با تو مخالفت كند، و در رساندن نامه كارگزارانت به تو، يا رساندن پاسخهاى تو به آنان كوتاهى نكند، و در آن چه براى تو مىستاند يا از طرف تو به آنان تحويل مىدهد، فراموشكار نباشد. و در تنظيم هيچ قراردادى سُستى نورزد، و در بر هم زدن قراردادى كه به زيان توست كوتاهى نكند، و منزلت و قدر خويش را بشناسد، همانا آن كه از شناخت قدر خويش عاجز باشد، در شناخت قدر ديگران جاهلتر است مبادا در گزينش نويسندگان و منشيان، بر تيزهوشى و اطمينان شخصى و خوش باورى خود تكيه نمايى، زيرا افراد زيرك با ظاهرسازى و خوش خدمتى، نظر زمامداران را بهخود جلب مىنمايند، كه در پس اين ظاهرسازىها، نه خيرخواهى وجود دارد، و نه از امانتدارى نشانى يافت مىشود لكن آنها را با خدماتى كه براى زمامداران شايسته و پيشين انجام دادهاند بيازماى، به كاتبان و نويسندگانى اعتماد داشته باش كه در ميان مردم آثارى نيكو گذاشته، و به امانتدارى از همه مشهورترند، كه چنين انتخاب درستى نشان دهنده خيرخواهى تو براى خدا، و مردمى است كه حاكم آنانى. براى هريك از كارهايت سرپرستى برگزين كه بزرگى كار بر او چيرگى نيابد، و فراوانى كار او را درمانده نسازد، و بدان كه هرگاه در كار نويسندگان و منشيان تو كمبودى وجود داشته باشد كه تو بىخبر باشى خطرات آن دامنگير تو خواهد بود.
2- زمانمند بودن كارهاى شخصى و مراجعات مردمى
حضرت اميرالمؤمنين(عليه السلام) نظم در امور را رعايت مىكرد.
و كارها و مسئوليّتهاى خود را در زمانهاى تعيين شده انجام مىداد، كه رمز موفّقيّت هر انسانى است.
زراره از امام صادق(عليه السلام) نقل مىكند كه برنامه روزانه امام على(عليه السلام) اينگونه بود:
1 - پس از نماز صبح تا طلوع آفتاب دعا و مستحبّات را ادامه مىداد.
2 - پس از طلوع خورشيد درب خانه را براى فقراء و نيازمندان مىگشود.
3 - قبل از ظهر ساعتى را به ياران و اصحاب فقه و احكام مىآموخت.
4 - ساعتى را در شب شخصاً در خيابانهاى شهر قدم مىزد تا رفع ظلم فرمايد.
منبع : کتاب الگوهای رفتاری امام علی (ع ) در مدیریت
